ليالي بيروت المشتعلة : عقد ملكية ورغبة جامحة
“هيا يا صغيرتي، سنتأخر.” قال أحمد وهو ينهض، يحاول إخفاء غضبه وقلقه. ارتديا ملابسهما بسرعة، واختار أحمد لديما فستانًا أسوداً قصيرًا يبرز أنوثتها الطاغية.

وصلا إلى المحكمة حيث كان محامي أحمد الخاص ينتظرهما. سارت الإجراءات بسلاسة، وتم تثبيت زواجهما رسميًا. بعد ذلك، طلب أحمد من المحامي عقدًا آخر كان قد جهزه مسبقًا.
تفاجأت ديما عندما قرأت بنوده، فقد سجل لها أحمد مهرًا لم تتوقعه أبدًا، تعبيرًا عن حبه وتقديره لها ورغبته في تعويضها عن كل ما عانته.
لكن الأمر الذي أثار استغراب ديما حقًا كان وجود بند إضافي في العقد، عبارة عن “عقد ملكية” بينهما. نص البند على أنها “ملكه” بالكامل، ويحق له التصرف بها كيفما يشاء.
للحظة، شعرت ديما ببرودة تسري في أوصالها، لكن سرعان ما تغلبت مشاعر الحب والثقة على هذا الشعور العابر.
نظرت إلى عيني أحمد الدافئتين، وتذكرت كل اللحظات الحميمة التي قضتها معه، وكل الإخلاص الذي أظهره لها بلهفة وحب، وقعت ديما على العقد، معتبرة نفسها ملكًا له بكل جوارحها.
ضمها أحمد بحنان بالغ، وشعر بامتنان عميق للظروف التي جمعتهما. كانت ديما تجسد كل ما كان يتمناه في شريكة حياته:
خاضعة، مستسلمة، وحنونة، ومستعدة لمشاركته كل ما يخطر بباله من رغبات وأحلام.
فقد كان يعيش معها عالمًا خاصًا من المتعة والانسجام، عالمًا لم يكن ليجده مع أي امرأة أخرى.
خرج أحمد وديما من المحكمة، وشعور بالانتصار يرافقهما لكن في داخل أحمد، كانت رغبة قوية في السيطرة على ديما تتأجج من جديد بعد توقيعها على “عقد الملكية”.
نظر إلى ساعته، كانت العاشرة والنصف صباحًا فأجرى اتصالًا بالطبيبة النسائية التي تحدث معها بالأمس. طلب منها بلباقة أن تأتي إلى منزله لإجراء الفحص اللازم لديما فوافقت الطبيبة على الفور
شكرها أحمد ثم قال:
“سأرسل لك سائقي الخاص ليحضركِ.”
أجابت الطبيبة: “لا داعي لذلك، سيارتي معي.”
لكن أحمد أصر: “لا، ربع ساعة وسيكون سائقي أمام عيادتكِ.” لم تستطع الطبيبة إلا أن تجيب : “كما تريد سيدي.”
عاد أحمد إلى ديما التي كانت تنتظره بلهفة وقلق. “ماذا حصل؟” سألته بعينيها المتشوقتين.
ابتسم أحمد ابتسامة غامضة وقال: “الطبيبة… طلبت منها أن تأتي إلى المنزل.”
“ربما سأحتاج فحص إيكو.” قالت ديما بنبرة قلقة وهي تفكر في فحوصات الحمل.
أجاب أحمد بحزم وهو يمسك بيدها: “صغيرتي، غدًا سنفعل كل هذا. الآن أريدكِ وبشدة.”
نظرت إليه ديما برجاء. “إذًا، اطلب من الطبيبة أن تؤجل الموعد للغد.”
لكن أحمد رفض بلطف: “لا يا صغيرتي. ستأتي الطبيبة فقط للاطمئنان عليكِ والتأكد من سلامتكِ بعد ما حدث. هيا بنا لنذهب للقائها.”
وصلا إلى المنزل، وأحضر أحمد كأسين من العصير المثلج وجلسا في الشرفة المطلة على الحديقة ، يتسامران بهدوء.
“لماذا عقد الملكية يا أحمد؟” سألت ديما بنبرة هادئة لكنها تحمل تساؤلًا عميقًا.
أجاب أحمد بصدق: “أريد ذلك يا ديما. أريد أن أتملككِ… بكل ما في الكلمة من معنى.”
ابتسمت ديما بحب وقالت: “ولكنك تملكني بالفعل يا حبيبي. أنت المتحكم بكل ما يخصني.”
“أعلم .” قال أحمد وهو يضمها إليه. “ولكن أردت أن أوثق هذا… بطريقتنا الخاصة.”
في تلك اللحظة، سمعا صوت جرس الباب يعلن عن وصول الطبيبة. كانت امرأة جميلة جدًا، ألقت السلام على أحمد بلهفة واضحة، ثم عرفها أحمد على زوجته.
“يا لها من امرأة جميلة! كم أنت محظوظ يا سيد أحمد.” قالت الطبيبة بابتسامة ودودة وهي تنظر إلى ديما بإعجاب.
نظر أحمد إلى ديما بحب عميق وقال بجدية: “وهي أليست محظوظة ؟؟…”
قاطعته الطبيبة بابتسامة واسعة: “بلا هي كذلك بالتأكيد!”
” قالت الطبيبة بابتسامة ودودة وهي تنظر إلى ديما. “هيا أيتها الفاتنة، لأفحصكِ.”
نظر أحمد إلى الطبيبة وقال بهدوء: “تفضلي معي إلى غرفة النوم.”
خجلت ديما قليلًا من فكرة أن يأخذها أحمد إلى غرفة النوم الخاصة بهم، تلك الغرفة التي شهدت ليلتهما الجامحة وعلاقتهما الخاصة فبالتأكيد عندما تدخلها ستعلم إنهما قضيا فيها ليلة مميزة .
لكنها تفاجأت عندما قادها أحمد إلى غرفة أخرى في المنزل لم ترها من قبل كانت غرفة جميلة جدًا، مصممة بأناقة وذوق رفيع، تبعث على الهدوء والاسترخاء .
استلقت ديما على السرير ، وبدأت الطبيبة تستعد لفحصها.
“هل يمكن أن تتركنا بمفردنا قليلًا يا سيد أحمد؟” سألت الطبيبة بنبرة مهنية.
أجاب أحمد بحزم وهو يمسك بيد ديما برفق: “لا، سأبقى بجانب زوجتي.” كانت نظرته حنونة ومليئة بالدعم لديما.
ابتسمت الطبيبة بتفهم وبدأت بفحص ديما بلطف واهتمام. بعد بضع دقائق، أنهت الفحص ونظرت إليهما بابتسامة مطمئنة.
“كل شيء على ما يرام يا عزيزتي. لا يوجد أي داعي للقلق. يمكنكما استعمال أي وسيلة وقاية تناسبكما.”
قاطع أحمد الطبيبة بجدية: “لم نستعمل وسيلة وقاية، ولا نريد أن يحصل حمل الآن.”
نظرت إليهما الطبيبة بتفهم وسألتهما عدة أسئلة حول تاريخهما الصحي وعاداتهما، وكان أحمد هو من يجيب بينما كانت ديما الخجولة تضغط على يده برفق.
أخرجت الطبيبة علبة صغيرة من حقيبتها وأعطتها لأحمد. “هذه هي حبوب منع الحمل الطارئة (حبوب الصباح التالي ) التي أخبرتك عنها يجب أن تتناولها زوجتك في أقرب وقت ممكن، ويفضل خلال 72 ساعة بعد العلاقة،
لكن فعاليتها تستمر حتى خمسة أيام.”
ثم أضافت: “بإمكانكما أيضًا التفكير في تركيب لولب كوسيلة منع حمل طويلة الأمد.”
لكن أحمد رفض على الفور: “لا نريد لولب. قد يسبب لها ضررًا أو ألمًا.” كان قلقه واضحًا على ديما.
“كما تريد سيد أحمد.” قالت الطبيبة بابتسامة مهنية متفهمة. ثم التفتت إلى ديما وقالت بلطف: “بالشفاء يا صغيرتي. أنتِ محظوظة بهذا الرجل الرائع.”
ابتسمت ديما للطبيبة بحب صادق وقالت بهدوء: “أعلم.”
استأذنت الطبيبة للذهاب، وشكرها أحمد بحرارة بعد أن قدم لها ظرفًا كبيرًا من المال. حاولت الطبيبة رفضه بأدب، لكن أحمد قاطعها بجدية: “أرجوكِ… هذا مقابل وقتكِ وجهدكِ.”
ترددت الطبيبة قليلًا ثم قالت: “هذا لطف كبير منك… ولكن لن آخذه فأنت صاحب فضل عليّ.”
أجاب أحمد بجدية: “إذًا، إذا لم تأخذيه، فلن أطلب مساعدتكِ في المرة القادمة.”
ابتسمت الطبيبة وقبلت الظرف شاكرة. “السائق بانتظاركِ.” قال أحمد مودعًا.
خرجت ديما لترافق الطبيبة إلى الباب وقالت لها بلطف: “لماذا لا تبقين لتناول القهوة معنا قليلًا؟”
اعتذرت الطبيبة بلطف: “لدي موعد مهم آخر، وقد أخبرت السيد أحمد بذلك. في المرة القادمة بكل سرور.” شكرتها ديما بابتسامة، وودعتها.
عاد أحمد ليجد ديما واقفة عند الباب، فضمها إلى صدره بحنان بالغ، وشعر بالراحة والسكينة تغمرانهما بعد زوال هذا القلق الطارئ.
“اشتقت لكِ…” همس أحمد بنبرة متغيرة، وعيناه تشتعلان بنظرة آمرة.
“افعل ما تشاء… أنا ملكك… سيدي.” أجابت ديما بخضوع تام، وعيناها مثبتتين عليه بانتظار أوامره.
أمسك أحمد خصلة من شعرها بقسوة، وجذب رأسها قليلًا للخلف. “اذهبي… واخلعي ملابسكِ. وارتدي هذه الملابس.” أشار بيده إلى حقيبة كانت موضوعة على الطاولة بجانب السرير.
تحركت ديما بطاعة وحب، وأخذت الحقيبة وتوجهت إلى الحمام. بعد لحظات، عادت إليه مرتدية لانجري شبكي مثير جدًا، يكشف أكثر مما يستر، ويبرز مفاتنها بشكل فاضح.

نظر إليها أحمد بتقييم بارد، ثم بدأ بضربها وإهانتها بطريقة غريبة، كلمات قاسية وأفعال مهينة لم تعتدها منه بهذا الشكل. شعرت ديما بالخوف والقلق يتسللان إلى قلبها، وتراجعت قليلًا.
“أرجوك… كفى.” قالت بصوت مرتعش، وعيناها تفيضان بالدموع.
لكن توسلاتها لم تزده إلا قسوة. ضربها أحمد بقوة أكبر، ثم حاول الاقتراب منها قابتعدت عنه بخوف، مما زاد من رغبته الجامحة في كسر أنوثتها وإذلالها. وبحركة عنيفة، مزق أحمد ما كانت ترتديه، ثم
اغتصبها بوحشية وعنف، متجاهلًا دموعها وتوسلاتها.
ألقى أحمد بديما أرضًا بلا مبالاة، ثم توجه إلى الحمام ليستحم. خرج بعد قليل، ووجدها منكمشة على نفسها في زاوية الغرفة، تحاول جمع أشلائها المتناثرة.


