ليالي بيروت المشتعلة : الخاضعة ديما

ليالي بيروت المشتعلة : الفصل الثالث والثلاثون

عندما وصلا إلى الشط رن هاتف أحمد، فاستغرب المتصل في هذا الوقت. أجاب بصوت هادئ: “نعم؟”

جاء صوت الحارس سريعًا وحازمًا: “سيدي، سامي هنا قرب الشط .”

“أنا سأتصرف.” قال أحمد ببرود وهو ينهض فجأة، وعيناه تحدقان في الأفق البعيد.

لاحظت ديما تغير ملامحه المفاجئ وقلقه الواضح. “حبيبي، ماذا حصل؟” سألته بنبرة قلقة.

أجاب أحمد بجدية وهو يمسك بيدها: “سامي يراقبنا الآن. سنخرج من هنا.”

ثم أضاف بسرعة وهو يفكر بخطة: “ستجرين اتصالًا الآن مع أحد ما… أي شخص تثقين به. ارفعي صوتكِ وقولي شيئًا مثل: ‘لا تخف، لم يشعر بأي شيء، وعاملني بلطف عزيزي. سنحقق هدفنا منه.'”

سبقت ديما أحمد  وخرجت من اليخت وبدأت في تنفيذ الخطة بعد أن أعطاها  أحمد التعليمات ،  . أخرجت هاتفها بسرعة واتصلت بكارلا بدأت تتحدث بصوت عالٍ بما يكفي ليسمعه من يقترب.

” حبيبتي، كل شيء يسير كما خططنا. لا تقلقي أبدًا، لم يشعر بأي شيء. كان لطيفًا جدًا معي اليوم، عاملني كملكة. سنحقق هدفنا منه قريبًا جدًا، ثقي بي.”

كان سامي قد اقترب  بما يكفي ليسمع بوضوح كلمات ديما. ارتسمت على وجهه علامات الدهشة والارتباك. لم يفهم ما الذي يجري. كانت كلماتها مبهمة لكنها بدت وكأنها تشير إلى مؤامرة ما، لكن ليس

بالاتجاه الذي تصوره. انصدم سامي وهو يستمع إلى حديثها .

لاحظ سامي اقتراب  أحمد  فتتراجع قليلًا وبقي يراقبهما عن بعد حتى صعد أحمد وديما إلى سيارتهما الفاخرة، وانطلق أحمد بسرعة، لكنه لم يسلك الطريق المعتاد إلى شقتهما.

كان يراقب مرآة الرؤية الخلفية بانتباه، يغير مساره عدة مرات بذكاء ليشتت أي محاولة من سامي لتعقبهما.

كان سامي بالفعل قد بدأ في تنفيذ خطته. منذ أن أنهى مكالمته الهاتفية مع أحمد، توجه مباشرة لمراقبة منزل ديما. تحدث مع بعض الجيران الذين أكدوا له أن عائلتها قد سافرت لقضاء عطلة، مما جعله يشعر بأن الأمور تسير لصالحه.

كان يعتقد أن ديما ستكون وحيدة وسهلة الإغراء أو التهديد للحصول على المعلومات التي يريدها لكن وجودها مع أحمد على متن اليخت الفاخر كان مفاجأة غير سارة بالمرة.

ومكالمة ديما الهاتفية، بصوتها الواثق وكلماتها المبهمة عن تحقيق هدف مشترك، جعلت سامي يعتقد أنها تتآمر مع شخص ما ضد أحمد. لم يخطر بباله للحظة أن تكون ديما هي حبيبة أحمد

وزوجته السرية.

وصل أحمد وديما إلى المنزل يسودهما شعور غريب بالسعادة. لقد نجحت خطتهما الأولية في إرباك سامي فظهوره المفاجئ ومحاولته الدنيئة لبث الشك بينهما،أدى إلى تقوية علاقتهما

وإظهار مدى صلابة الرابط الذي يجمعهما وثقتهما المتبادلة.

في الشقة الهادئة، تبادل أحمد وديما نظرات ذات معنى. كانا يشعران بنشوة الانتصار المؤقت على سامي، لكنهما كانا يدركان أن المعركة لم تنته بعد. بدلا من الحديث عما حدث، قررا الاستمتاع بلحظتهما الخاصة.

اختار أحمد لديما طقمًا من ثلاث قطع: بوستيه قصيرة باللون الأزرق تبرز صدرها، وشورت قصير من نفس اللون يظهر جمال مؤخرتها، وجوارب شبكية زرقاء. ارتدت ديما الملابس، وبدت فاتنة

ومثيرة، والتقط لها أحمد العديد من الصور، ممتعًا عينيه بجمالها الآسر نظرت إلى أحمد بعشق وقالت بصوت دافئ:

“ذوقك جميل بكل شيء يا حبيبي.” كانت كلماتها تحمل امتنانًا عميقًا ليس فقط لاختياره ملابسها، بل لاختياره إياها شريكة لحياته.

ابتسم أحمد بحنان وهو يمسد خدها برفق. “وأنا لم أكن أتوقع أن تحظى حياتي بنور مثل نوركِ يا ديما.” ثم قبلها برقة على شفتيها، ليختتم اعترافهما الصادق بلحظة حميمة دافئة

ليالي بيروت المشتعلة : همسات الصباح ووعد بالمتعة.

احتضن أحمد ديما بقوة بعد أن انتهى من التقاط الصور، وشعرا بالرضا والهدوء يغمرانهما  ليقبلها بشغف وحب ثم يضمها لحضن . سرعان ما غطّا في نوم عميق، يستمد كل منهما الدفء والأمان من وجود الآخر.

في صباح اليوم التالي، استيقظت ديما بإشراق ونشاط. تسللت بهدوء من السرير وتوجهت إلى المطبخ لتحضير فطور شهي لزوجها ثم رتبت الفطور على صينية أنيقة وحملتها إلى غرفة النوم.

اقتربت من السرير ببطء، ثم بدأت توقظ أحمد بتقبيله قبلات متفرقة على وجهه وعنقه، قبلات رقيقة ودافئة تنم عن حبها وامتنانها لوجوده في حياتها.

أعجب أحمد بلفتة ديما الرقيقة، فجذب شفتيها في قبلة جامحة وعميقة، تعبر عن اشتياقه وحبه. “صباح الخير يا حوريتي.” همس بين القبلات.

أجابته ديما بصوت ناعم: “صباح الخير سي…” لكن قبل أن تكمل كلمتها، وضع أحمد إصبعه برفق على شفتيها ليوقفها.

“أنا هنا زوجكِ يا ديما، وليس سيدكِ. تلك الغرفة لها معاملة خاصة عالم آخر عالم السادية والخضوع   لكن بورضاك ، لكن هنا… أنا زوجكِ حبيبك .” قال بنبرة حنونة وعينيه تنظران إلى عينيها بعشق.

ابتسمت ديما بخجل وعشق، ثم قالت بصوت دافئ: “صباح الخير حبيبي  .”

وتقرب ديما صينية الطعام، ليحملها أحمد ويتوجه بها إلى شرفة خاصة بغرفة النوم، محاطة بالزجاج وتطل على حديقة غناء تزينها الورود الملونة والأشجار الوارفة.

تناول الاثنان فطورهما بسعادة غامرة، وتبادلا أطراف الحديث والابتسامات الدافئة في جو رومانسي هادئ.

بعد أن انتهيا من الطعام، طلبت ديما أن تحضر له القهوة وبينما كانت تعدها في المطبخ الصغير الملحق بالشرفة، أجرى أحمد اتصالًا هاتفيًا مع محاميته.

أراد أن يتأكد من أن جميع الإجراءات المتعلقة بتثبيت زواجهما تسير على ما يرام وأن لا توجد أي عقبات قانونية غير متوقعة قد تعترض طريقهما.

كان حريصًا على إتمام هذا الأمر بأسرع وقت ممكن ليحمي ديما ويضع حدًا لأي محاولة قد يقوم بها سامي لاستغلال وضعهما السري.

عادت ديما إلى الشرفة تحمل فنجاني القهوة، وابتسامة رقيقة تزين شفتيها جلست بجانبه، وتبادلا أطراف الحديث بنظرات عاشقة وهمسات دافئة أثناء احتساء القهوة. لم يستطع أحمد مقاومة رغبته في

لمسها، فكانت يده تتسلل بين الحين والآخر لتداعب خصرها أو تمسد ذراعها، بينما كانت قبلاته تتطاير على جبينها ووجنتيها وعنقها.

في لحظة حميمية، مد أحمد يده برفق نحو البوستيه القصيرة التي ترتديها ديما، وفك رباطها الخلفي ببطء. انزلق القماش الناعم ليكشف عن نهديها المكتنزين المنتصبين أمامه تنهد أحمد إعجابًا، وانحنى

ليأخذهما في جولة خاصة من العشق، يرشفهما ويقبلهما بنهم وشوق.

وبينما كانت شفتاه تحتضنان أحد نهديها، كانت يده الأخرى تنزلق أسفل خصرها لتنزع عنها سروالها القصير ببطء وإثارة، ليكتشف جمال جسدها كاملاً.

أجلس أحمد ديما في حضنه، وشعرت بدفء جسده وقضيبه المنتصب يستقر بين فخذيها. بدأت يداه تداعبان عضوها بلطف ، بينما كان يقبل رقبتها برقة وشوق. انطلقت من شفتي ديما تأوهات خافتة

تستجيب للمساته الحانية، وشعرت برغبة ملحة تتصاعد بداخلها مع كل لمسة وكل قبلة فكان أحمد يداعبها برقة وحنان، يعرف تمامًا كيف يثير جسدها ويوقظ أنوثتها.

“أريدك الآن …” همست ديما بصوت خافت، وعيناها مثبتتان على عينيه برجاء.

نظر إليها أحمد بعدم فهم واضح. “أريد أن تدخله بداخلي…” أضافت بصوت أعلى قليلًا، لكنه ظل ينظر إليها بنفس النبرة المستغربة. “ماذا؟”

شعرت ديما بمزيج من الغضب والمتعة يتصاعد بداخلها من هذه الملاعبة الكلامية. رفعت يده وقادتها نحو منطقة حساسة في جسدها وقالت بوضوح وقوة: “أدخل قضيبك في عضوي يا أحمد. أريد أن

تقذف داخلي الآن.”

ابتسم أحمد ابتسامة خبيثة وهو يشدد من احتضانها. “صغيرتي… قوليها. قولي ‘ني**ني’.” كانت كلماته بمثابة تحدٍ وإثارة في آن واحد، يشعل رغبتها ويزيد من خضوعها.

“ني**ني…” همست ديما بصوت ناعم يقطر رغبة.

“أعيديها يا صغيرتي.” طلب أحمد بصوت أجش، وعيناه تلتهمان نظراتها المتوسلة.

“نيكني… نيكني… أريدك بشدة يا أحمد.” قالت ديما بصوت أعلى هذه المرة، وقد تغلبت رغبتها على خجلها.

ابتسم أحمد ابتسامة واسعة وهو ينزل سرواله بسرعة. أمسك بخصرها النحيل  ورفعها لتجلس على قضيبه المنتصب الذي كان ينتظرها بفارغ الصبر بدأت ديما بتقبيله بشغف، وتمرر يديها على صدره

وعضلات ذراعيه، تثيره بلمساتها الحارقة بينما كانأحمد يحركها على قضيبه، تستمتع بكل إنش فيه وهو يخترقها.

بينما كانت ديما تتحرك على قضيبه، كان أحمد يداعب نهديها المكتنزين وعضوها المرتعش بيديه مما يزيد من إثارتها مع كل لمسة ثم أدخل قضيبه بعمق أكبر في عضوها وهي لا تزال جالسة عليه،

وبدأ يحركها بحركات بطيئة فانطلقت تأوهات ديما بصوت عالٍ، وعضت على رقبته بقوة في قمة لذتها، تعبر عن شغفها ورغبتها في تلك اللحظة الحميمة.

شعر أحمد بأسنان ديما تغوص في عنقه، فازداد هياجه و تسارعت حركاته داخلها بعنفوان، وتدفقت النشوة في عروقه كالنار. قذف أحمد  داخل ديما، وشعر بانقباضات جسدها الحارة تحتضن قضيبه

بإحكام في لحظة ذروة مشتركة.

احتضن أحمد ديما بقوة بعد أن وصلا إلى قمة النشوة، والتقط لهما عدة صور حميمية وهي لا تزال ترتدي جوارب الشبك المثيرة. ثم نظر إليها بعينين متقدتين وقال بنبرة هامسة:

“اليوم… سأتفنن في جسدكِ.” كانت تراوده فكرة جامحة ومثيرة، نوع من السيطرة المطلقة التي لم يمارسها عليها من قبل.

نظرت إليه ديما بعشق وثقة، وأجابت بصوت خاضع: “أنا ملكك… افعل ما تشاء.”

“عندما نعود يا صغيرتي… سأفعل.” همس أحمد وهو يشدد من احتضانها، وعيناه تلمعان بوعد غامض كانت كلماته بمثابة تأجيل مؤقت لرغباته الجامحة .