ذهب عمر وليلى إلى شقتهما وجهزا حقائبهما. في هذه الأثناء، جمع أحمد الفيومي العائلة وأخبرهم بوجود ليلى. انتظرها الجميع بترقب، وعند وصولها، استقبلوها استقبالًا حافلًا بالحب والترحيب. شعرت ليلى بـحنان العائلة الذي حُرمت منه طويلًا بسبب مكائد جميل.
لاحظ عمر سعادة ليلى الغامرة، واعترف لنفسه بأن قرار أحمد ببقائها معهم سيحسن نفسيتها بشكل كبير، خاصة بوجود جدتها وجدها وحنيتهما عليها. ازداد هذا الشعور بالدفء مع معرفتهم بـحملها، مما أضاف بعدًا آخر للبهجة العائلية.
مرت الأيام بسرعة، والجميع كان منهمكًا بـتحضيرات العرس. حرص عمر على راحة ليلى، فمنعها من الذهاب إلى العمل كي لا ترهق نفسها، واهتم بصحتها بشكل خاص. اصطحبها إلى الطبيبة النسائية، التي طمأنتهما على صحة الحمل، لكنها طلبت منه أن لا يمارس معها خلال هذه الفترة، حفاظًا على سلامة الجنين وراحة ليلى.
شعر عمر وليلى بـالغضب من كلام الطبيبة ونصيحتها بالامتناع عن العلاقة الحميمة خلال فترة الحمل. ومع محاولات ليلى المتكررة لإغراء عمر، أصر عمر على تنفيذ نصيحة الطبيبة حفاظاً على صحتها وصحة الجنين.
بعد أيام من التحضيرات التي غلب عليها الحنان والرعاية، جاء يوم الزفاف المنتظر ، ليضيء شمعة الأمل في حياة ليلى وعمر.
حيث كان الاحتفال على يخت عمر الفخم، والمجهز بطريقة جميلة وفاخرة. مر اليوم بسلام وسعادة غامرة، شهد فيها الجميع على حب عمر وليلى وتوحّد عائلتيهما الجديدة.
عندما ذهب الجميع، بقي عمر وليلى وحدهما في اليخت. ضمها عمر إلى صدره، وفي خضم هذا الصمت الدافئ، قاطعته ليلى وقالت بتوسل: “عمر أرجوك، مهما حصل بيننا، لا تتخلى عني أرجوك.”
قبل عمر يدها وقال: “لما لا تثقين بي؟”
وضعت ليلى يدها على فمه لتصمته، ثم أكملت: “أقسم أنني أثق بك، ولكن أخاف أن يحصل شيء يجعلك تبعد عني.” ثم أضافت: “أنا لا أحتمل فراقك ولا هجرك.”
ضمها عمر إلى صدره بقوة، وقال: “صغيرتي، أنا لكِ وأنتِ ملكي، وأنا لا أتخلى عن ممتلكاتي.” ابتسمت ليلى له، مطمئنة بهذه الكلمات التي تؤكد ملكيته لها.
أكمل عمر: “ليلى، الآن أنا عائلتكِ وعائلتي وأصدقاؤنا كلنا معكِ.”
أجابته ليلى: “أنا أريدك أنت دادي، أنت الوحيد الذي تقبلني في ضعفي.”
قاطعها عمر: “أنت لست ضعيفة، وبحياتك لم تكوني ضعيفة.” ثم قبلها بـشغف، وأخذها إلى غرفة النوم الموجودة في اليخت.
في غرفة النوم، قال عمر: “عندما تتألمي، أخبريني لأتوقف، ولكن لم أعد أحتمل بعدكِ عني.” ثم ضاجعها بـعنف، وكرر مضاجعته عدة مرات. قذف مرة في عضوها، ومرتين في مؤخرتها، ومرة في فمها، ومرة على جسدها.
بعد أن انتهى، ضمها إلى صدره وبدأ يدهن سائله على جسدها، وهو يقبل عنقها ويقول: “آسف صغيرتي.”
أجابت ليلى، وهي تستند عليه: “لو لم تفعل ذلك، كنت سأطلب منك، لأنني لم أعد أحتمل بعدك.” كانت هذه الكلمات تعبيرًا عن مدى حاجتها إليه، وعن العلاقة المعقدة بين الألم واللذة، والخضوع والحب، التي تجمعهما.
بقي عمر يحتضن ليلى ويدلك جسدها حتى غطت في النوم العميق. قبّلها بلطف، ثم استسلم للنوم بجانبها.



