ترويض البيبي جيرل : اختبار الولاء

ترويض البيبي جيرل : الفصل الرابع والستون

ترويض البيبي جيرل : تمرد ليلى 

شعر عمر  بالغضب عندما أخبره سائقه أنه لم يجد ليلى عند باب الشركة. استغرب عمر من خروج ليلى بمفردها ودون علمه. أرسل لها عدة رسائل، لكنها لم تجب. ثم اتصل بها مرارًا، لكنها لم ترد.

قرر عمر الاتصال بـرقم المنزل الأرضي. أجابت والدة ليلى، التي تعرفت على صوته بسرعة. سألها عن ليلى، فقالت له: “لقد دخلت لتنام.”

“لدينا اجتماع مهم، يجب أن تأتي في الحال!” قال عمر، محاولًا إخفاء غضبه خلف حجة العمل.

“حسنًا، سأوقظها وأخبرها،” أجابت والدة ليلى.

“السائق سيكون بانتظارها،” أكمل عمر، مؤكدًا على ضرورة حضورها.

دخلت والدة ليلى لتوقظها. أجابتها ليلى بـبرود غير متوقع: “لن أذهب لمكان، أخبريه بذلك.” ثم أكملت، وقد بدأت تشعر بالقوة من جديد: “لا، أنا سأخبره. أنا متعبة ولن أستطيع الذهاب.”

خرجت والدتها، أما ليلى، فقد أمسكت هاتفها لتجد عدة مكالمات وعدة رسائل من عمر، أغلبها توبيخ وتهديد. اتصلت به، لترد عليها نبرة عمر الغاضبة: “ربع ساعة، إن لم تكوني أمامي ستنالي عقابك!

أجابت ليلى ببرود وهدوء، وكأنها ترد على غضبه بتحدٍ غير مباشر: “نلت عقابي، ولن أذهب.” كانت هذه الكلمات إعلانًا لتمرد صغير، تحديًا لسيطرته المطلقة، ورفضًا للعبة الإذلال بعد أن شعرت أنها دفعت الثمن بالفعل.

أغلقت ليلى الخط في وجه عمر، الذي انفجر غضبًا. عاود الاتصال بها على الفور، وصوته يقطر تهديدًا: “أقسم لك إن لم تكوني تحت قدمي بعد ربع ساعة، لن تتخيلي ما سيحصل لك. وأقل شيء سيكون طلاقنا!” ثم أغلق الهاتف في وجهها.

شعرت ليلى بـالخوف يجتاحها. لم تكن لتتحمل فكرة طلاقهما؛ فقد أصبح عمر عالمها الوحيد وأمانها. تلاشت أي آثار للتمرد في لحظة. أسرعت ليلى بارتداء ملابسها، وخرجت من المنزل. لاحظت والدتها خروجها بسرعة، ونظرت من الشرفة تراقبها وهي تركب مع السائق الذي أخذها مباشرة إلى شقة عمر.

عندما وصلا أسفل البناية، صعدت ليلى الدرج بسرعة، متناسية وجود المصعد من شدة توترها. رأت الباب مفتوحًا قليلًا، فدخلت وأغلقت الباب خلفها.

وجدت عمر يجلس في الصالة، يشرب قهوته ويدخن، وعلامات الغضب بادية على وجهه. نظرت ليلى في عينيه المتقدتين بالغضب.

قال عمر بصوت حاد، لا يقبل النقاش: “اخلعي ملابسكِ واركعي تحت قدمي.”

لم تتردد ليلى هذه المرة. فعلت كما أمرها، وركعت عند قدميه، تنتظر مصيرها.

“قبّلي قدمي، سيدكِ،” قال عمر، مؤكدًا سيطرته الكاملة.

انحنت ليلى، وقبّلت قدمي عمر عدة مرات، وهي تنظر في عينيه المتقدتين بالغضب. “أنا آسفة،” قالت بصوت مخنوق بالأسى، “أرجوك سامحني، أرجوك.” كانت كلماتها تتوسل الرحمة والخضوع التام.

لكن عمر لم يلين. قال بصوت مليء بـالقسوة: “لماذا خرجتِ دون إذني؟ لماذا لم تركبي مع سائقي؟” كانت أسئلته ليست لطلب إجابة، بل لتأكيد سلطته المطلقة وغضبه من عصيانها.

صمتت ليلى، فلم تجد ما تقوله. لم تستطع الدفاع عن نفسها أمام غضبه.

دفعها عمر بقدمه بقوة، لتصبح ملقاة على ظهرها عارية على الأرض، بجانب قدميه. كان هذا الإذلال الكامل يعكس مدى غضبه ورغبته في كسر أي مقاومة أو تمرد لديها، لتثبت له مرة أخرى أنها ملكه الوحيد والخاضع له تمامًا.

ثم وضع عمر قدمه على عضو ليلى، وبدأ يحرك حذاءه عليه. كان هذا الفعل يهدف إلى إثارة نشوتها بطريقة تزيد من شعورها بالذل والخضوع. بدأت دموع ليلى بالنزول، لكن عمر كان ينظر لها دون شفقة، وكأنها مجرد أداة لتحقيق رغباته في السيطرة.

“جاريتي،” قال عمر بصوت قاسٍ، ثم أردف: “هل أعجبكِ كلبتي؟” وتابع: “هل أعجبكِ عبدتي الجنسية؟” كانت هذه الكلمات، التي يرافقها فعل الإذلال، تكسر آخر بقايا كرامتها، وتؤكد لها أن مكانها الوحيد هو تحت قدميه، خاضعة بالكامل لإرادته.

لم تجب ليلى على كلمات عمر القاسية، وصمتها هذا زاد من غضبه. ضغط عمر بقدمه على عضوها بقوة أكبر، لتتأوه ليلى من الألم الذي اخترق جسدها.

لم يكتفِ عمر بذلك. التقط فنجان قهوته الساخن، وألقى محتواه على صدرها العاري، لتتأوه ليلى أكثر، الألم يمزق جسدها، والإذلال يطغى على روحها.

“نظّفي الأرض بلسانكِ،” قال عمر بصوت قاسٍ، آمرًا إياها بإذلال أقصى، مؤكدًا أن لا شيء في هذه الغرفة خارج عن سيطرته، ولا جزء من جسدها ليس ملكًا له.

“لن أفعل ذلك، أرجوك لا أريد!” قالت ليلى، محاولة أخيرة للرفض، بصوت خافت بالكاد مسموع.

لكن عمر لم يمنحها خيارًا. “كما تريدين،” قال بنبرة باردة ونهائية، “ارتدي ملابسكِ واخرجي من هنا.”

فهمت ليلى قصده على الفور. لقد كان يهددها بالطلاق، بالخروج من عالمه. لم تتحمل الفكرة. بدأ الخوف يجتاحها، وسرعان ما انحنت، وبدأت بـتنظيف الأرض بلسانها، مطيعةً أمره القاسي. عندما انتهت، قالت بصوت باكي: “انتهيت.”

“ماذا؟” سأل عمر، وكأنه لم يسمعها بوضوح.

“انتهيت سيدي من تنظيف الأرض،” أجابته، مؤكدة على خضوعها التام.

لم ينتهِ عمر من حملة إذلالها. “اذهبي ونظّفي جسدكِ،” قال، ثم أضاف أمره التالي: “أريدكِ في سريري بعد خمس دقائق.” لقد تجاهل عمر عيونها المتورمة وحزنها؛ فقد لاحظ تورم عينيها منذ دخولها، لكنه رأى أن معاقبتها أولاً أمر ضروري لفرض سيطرته.

دخلت ليلى للحمام لتنظف جسدها، ثم خرجت لتجده عاريًا ينتظرها على الفراش.

“أريحيني دون أن تلمسي جسدي بيديكِ،” أمرها عمر. بدأت ليلى بمص قضيبه ولحسه، ودموعها تتساقط من عينيها، مزيج من الألم، الذل، والحب الذي يدفعها لتلبية كل رغباته. استمرت هكذا حتى قذف عمر سائله على وجهها وجسدها، خاتمًا هذه الجولة من العقاب والسيطرة.

أخرج عمر سيجارة وبدأ بالتدخين، الأمر الذي جعل ليلى تعلم أنه ما زال غاضبًا. اقتربت منه ليلى، محاولة أخذ السيجارة، في محاولة يائسة لتهدئته.

“استديري،” قال عمر بصوت بارد وحازم. أطاعت ليلى، فأطفأ عمر السيجارة في فتحة مؤخرتها. شعرت ليلى بـالألم الشديد وتأوهت، لكنها في لحظة يأس، قبلت يديه وقالت بصوت متقطع: “أرجوك افعل ما تريد، ولكن لا تبقَ غاضبًا.” كانت مستعدة لأي شيء، فقط ليختفي هذا الغضب الذي أرهقها.

المقدمة : ترويض البيبي جيرل : بيبي جيرل ليلى ودادي عمر 

فصول الرواية كاملة