ليالي بيروت المشتعلة : الخاضعة ديما

ليالي بيروت المشتعلة الفصل الثامن عشر

ليالي بيروت المشتعلة : في محراب العشق والطاعة

عندما انتهى “أحمد” من تدليك جسد “ديما” وتخفيف أثر الكدمات، جفف بشرتها بلطف ووضع مرهمًا مهدئًا على العلامات الحمراء المتورمة. ثم أحضر قطعة لانجري مثيرة كان قد اشتراها خصيصًا لها: سترينغ رفيع وسوتيان شفافة بالكامل تبرز جمال جسدها. ألبسها إياها بعناية، ثم أجلسها في حضنه، يستمتع بمنظرها الساحر، ويقبلها برفق على شفتيها.

بعد لحظات من الصمت الحميم، نهضت “ديما” ببطء ونزعت عن “أحمد” قميصه، وبدأت تتحسس عضلات صدره وذراعيه، تقبله بشغف على رقبته، ثم تمرر لسانها ببطء على عضلات معدته في دعوة صريحة للانتقال إلى الفراش. داعبها “أحمد” قليلًا، ثم ابتعد عنها فجأة وسألها بنبرة جادة: “هل توافقين على كتب كتابنا الآن؟”

أجابته “ديما” بلهفة وعينين لامعتين: “أجل… وبكامل إرادتي… وبدون أي تهديد.” ابتسم “أحمد” لصدق كلماتها. ثم أضافت “ديما” بهدوء: “لقد قرأت محادثتك مع الدكتور ياسر.”

ضمها “أحمد” إلى صدره بحنان، ثم أجرى اتصالًا هاتفيًا سريعًا. بعد دقائق، وصل شيخ وشاهدان. تمت مراسم الزواج ببساطة وهدوء، وأصبحت “ديما” زوجته رسميًا.

بعد انتهاء المراسم، قالت “ديما”: “سأتصل بكارلا وأخبرها أنني تزوجتك… وسأخبر أهلي أنني عندها.”

قاطعها “أحمد” بلطف: “أخبريها أنكِ في منزلي فقط… دون أن تذكري أمر الزواج الآن.”

أجابته “ديما” بنبرة مطيعة: “أمرك سيدي.”

تنفذ “ديما” ما طلبه “أحمد” وتجري اتصالًا بـ “كارلا”.

ديما: كارلا، مرحبًا. أنا في بيت أحمد الآن. سأخبر أهلي أنني معكِ هذه الليلة.

كارلا: طبعًا يا حبيبتي، كما تريدين. هل أنتِ بخير؟

ديما: (بلهفة) جدًا!

كارلا: كم يسعدني ذلك ! أتمنى لكِ كل السعادة.

في تلك اللحظة، يتدخل صوت “أحمد” بوضوح من الجانب الآخر:

أحمد: (بصوت عالٍ) هي معي، وبخير وأمان.

كارلا: حسنًا، إذًا وصلي له سلامي.

تنهي “كارلا” المكالمة مع “ديما”، التي يضمها “أحمد” على الفور بذراعيه بحب وشوق، ليستأنفا لحظاتهما الخاصة.

 فيحملها برفق  نحو غرفة النوم الهادئة. يضعها بلطف على الفراش الوثير، وعيناه لا تفارقان جمالها المتوهج. ينتقي من بين ثيابها لانجري رقيقًا بلون الزهر الفاتن لترتديه أمامه وهو يراقب فتنتها التي تشعله  لتبدو هكذا بعد أن ارتدته

ليالي بيروت المشتعلة في محراب العشق والطاعة

ليضمها لصدره بحنان وهوي يقبل نهديها ورقبتها بشوق  ويبدأ رحلة استكشاف عالمها الأنثوي برقة وصبر. يلاحظ خجلها ونظراتها المترددة، وقلة خبرتها التي تزيد من جاذبيتها في عينيه.

عندها، يقرر أن يأخذها برفق إلى عالمه الخاص، عالم من الأحاسيس المرهفة والعشق العميق.

بلمسات حانية وكلمات دافئة، يبدأ “أحمد” في إذابة حواجز الخجل والقلق لدى “ديما”. يعلمها لغة الجسد، ويستكشف معها مناطق المتعة الخفية، ويجعلها تختبر معه كل جوانب العشق بشغف واكتشاف. تكون كل لمسة، كل قبلة، بمثابة درس رقيق في فن الحب، يقودها خطوة بخطوة نحو نشوة لم تعرفها من قبل.

تتجاوب “ديما” معه بخجل في البداية، لكن سرعان ما تستسلم لسحر لمساته وعذوبة كلماته. تتفتح حواسها تدريجيًا، وتكتشف مع “أحمد” مناطق جديدة في جسدها تثير فيها الرعشة واللذة. يصبح هو مرشدها الأمين في هذه الرحلة الحسية، يعلمها كيف تستمتع وكيف تعبر عن رغباتها.

في تلك الليلة الساحرة، تتحد روحاهما وجسداهما في سيمفونية عشق لا تُنسى. يمحو “أحمد” كل آثار الخوف والقلق من قلب “ديما”، ويغرس مكانه شعورًا بالأمان والثقة والنشوة الغامرة.

تصبح “ديما” متجاوبة معه بكل حواسها، تعبر عن لذتها وهمساتها بصوت خافت ولكنه مليء بالشوق والرغبة.

يستمر “أحمد” في مداعبتها وتقبيلها حتى تصبح أنفاسها متسارعة وهمساتها أعلى وفي لحظة ذروة الشوق، يوحد جسديهما ليبلغا معًا قمة النشوة، تاركين خلفهما ليلة من العشق الخالد ستبقى محفورة في ذاكرتيهما إلى الأبد.

لتصبح “ديما” زوجته وحبيبته وخاضعته، ملكًا له يفعل بها ما يشاء، يضمها “أحمد” إلى صدره بقوة، يشعر بنبض قلبها المتسارع.

أحمد: هل أوجعتكِ؟

ترد “ديما” بصوت خافت يكاد لا يُسمع:

ديما: قليلًا.

يميل “أحمد” ليقبل جبينها برقة، ثم يحاول أن ينهض من جانبها، لكن يد “ديما” الصغيرة تتشبث بقميصه بقوة.

ديما: (بصوت مرتعش) أرجوك… لا تتركني بعد أن… ننتهي.

يرى “أحمد” الحزن والخوف العميقين يرتسمان في عينيها الواسعتين، يدرك هشاشة اللحظة وما مرت به. يجثو بجانبها ويمسح دمعة متسللة على خدها.

أحمد: لا يا صغيرتي. لن أترككِ. سأحضر مرهمًا لأجلكِ. سأعود حالًا.

يقبل يدها برفق ويقوم بهدوء، تاركًا إياها مستلقية على الفراش، وعيناه تعدانها بالعودة والاهتمام.

يعود “أحمد” بعد لحظات قليلة، يحمل في إحدى يديه كأسًا من عصير البرتقال الطازج، وفي الأخرى أنبوب كريم لتخفيف الألم. يضع الكأس برفق على الطاولة الصغيرة بجانب السرير، ثم ينحني بهدوء ويكشف الغطاء عن جسد “ديما” برفق بالغ.

بلمسات خفيفة وواهنة، يبدأ “أحمد” بوضع الكريم على منطقتها الأنثوية، يتجنب أي ضغط أو إزعاج، وعيناه تركزان على بشرتها الرقيقة. ينتهي بهدوء، ثم يذهب ليغسل يديه ويعود ليجلس بجانبها على طرف الفراش.

يمد لها كأس العصير، فتشربه “ديما” دفعة واحدة، وكأنها تستعيد بها بعضًا من طاقتها المفقودة.

أحمد: هل أحضر المزيد؟

تهز “ديما” رأسها بالنفي ببطء، ثم تنظر إليه بعينين دامعتين وتهمس:

ديما: لا… فقط ابقَ جانبي. أريد حضنك.

يمد “أحمد” ذراعيه ويضمها إليه بحنان، تشعر “ديما” بالأمان والدفء يغمرانها في أحضانه، وتستكين بين ذراعيه وكأنها طفلة وجدت ملجأها.

ليعجبه خضوعها وتمسكها به، فيشعر بنوع من النشوة لرؤية هذا الولاء العميق في عينيها. يضمها إليه أكثر، ويغوصان معًا في نوم عميق، تغمرهما راحة مؤقتة بعد ليلة عاصفة.

في الصباح الباكر، يستيقظ “أحمد” على صوت أنين خافت يتسرب من بين شفتي “ديما”. يراقبها وهي تحاول جاهدة الوقوف على قدميها المرتجفتين لترتدي ملابسها الملقاة على الأرض. يشعر وخز حاد في قلبه، يدرك فجأة قسوة الليلة الماضية وحدود الألم الذي سببّه لها.

ينتابه شعور عميق بالذنب. يقترب منها بسرعة ويمسك بذراعها برفق.

أحمد: ماذا تفعلين يا صغيرتي؟

يجعلها تجلس بلطف على حافة السرير، وعيناه تعتذران قبل لسانه. ينحني ويقبل يدها برقة.

أحمد: أنا آسف يا قطتي “. لقد بالغت ليلة أمس.

ثم، وبدون كلمة أخرى، ينهض ويتجه نحو حوض الاستحمام. يملأه بماء ساخن يفوح منه عبق الزيوت العطرية المهدئة، ويضيف بعضًا من سائل الاستحمام المعطر ليخلق جوًا من الاسترخاء والراحة. يعود إلى “ديما”، يحملها بين ذراعيه بحنان بالغ، وكأنها ريشة خفيفة، ويضعها برفق في الماء الدافئ.

يبدأ “أحمد” بفرك جسد “ديما” بلطف ولين ويمرر يداه بحنان على بشرتها، تزيل آثار التعب والألم، وتمنحها شعورًا بالاسترخاء والراحة.

بعد مرور أكثر من ربع ساعة، يحملها “أحمد” من الماء الدافئ برفق بالغ، ثم يجفف جسدها بمنشفة ناعمة بحركات هادئة ومتقنة.

يعود ليضع لها المزيد من المرهم على المناطق التي لا تزال تؤلمها، خصوصاً منطقتها الأنثوية والتي تغريه جداً ليقبلها قبلات رقيقة ويضع المرهم برفق ثم يحملها ويضعها على حافة السرير و يتوجه نحو خزانة الملابس ليحضر لها فستانًا قطنيًا رقيقًا.يساعدها في ارتداءه  ولا يجعلها ترتدي اي شيء تحته لكي لا يزعجها فمنطقتها تؤلمها من عنفه معها و تاركًا بشرتها تتنفس بحرية وراحة.

يضع “أحمد” “ديما” بلطف في السرير، يسند ظهرها بالوسائد لتكون في وضع مريح، ويغطيها برفق باللحاف. يقبل جبينها ويطلب منها أن ترتاح قليلًا، ثم يتركها بهدوء ويتوجه لإعداد الفطور.

يعود بعد فترة وجيزة يحمل صينية مليئة بأشهى المأكولات الصحية واللذيذة التي أعدها خصيصًا “لأميرته”. يجلس بجانبها على السرير ويبدأ بإطعامها بيديه، يداعب خصلات شعرها بين اللقمة والأخرى، ويهمس في أذنها كلمات عشق ملكية آسرة، تذيب قلبها وتؤكد على مكانتها الفريدة في عالمه.

عندما ينتهيان من فطورهما الشهي، يطلب “أحمد” من “ديما” أن تتصل بأهلها وتخبرهم أنها ستذهب إلى الجامعة كالمعتاد، ثم ستعود إلى بيت. تفعل “ديما” ذلك بطاعة، وتجري المكالمة المطلوبة.

بعد أن تنتهي من الحديث مع أهلها، تنظر “ديما” إلى “أحمد” بعينين قلقة وتقول بصوت خافت:

ديما: هل يمكن أن يستمر الألم و يلاحط أهلي أنني لا أقدر على الحركة ؟

يمسك “أحمد” بيدها برفق ويقبلها قائلاً :. لا تخافي يا صغيرتي. سأكون بجانبكِ لن أدع الألم يستمر.

بعد أن طمأن صغيرته”، يجري “أحمد” اتصالًا هاتفيًا بصديقه الدكتور ياسر.

أحمد: ياسر، كيف حالك؟ لدي خبر سيسعدك… لقد تزوجت!

ياسر: (بسعادة) يا له من خبر رائع يا أحمد! ألف مبروك يا صديقي! أنا سعيد جدًا لك. من هي سعيدة الحظ؟

أحمد: شكرًا يا صديقي. زوجتي… “محبوبتي ديما”. لكنها تعاني من بعض الألم. لقد وضعت لها مرهمًا للكدمات، لكن الألم لم يزل تمامًا.

ياسر: (بقلق) هل آذيت زوجتك يا أحمد؟ هل… هل تسببت لها بمضاعفات؟

أحمد: (بانزعاج) بالطبع لا يا ياسر! لم أؤذها عمدًا. لكن… ضاجعتها بعنف بعض الشيء.

ياسر: (بتنهيدة)  لا تخف. سأرسل لك بعض المسكنات القوية. أين أنتما الآن؟

أحمد: نحن في شقتي في الجميزة.

ياسر: حسنًا. لا تقلق، ستصلك المسكنات قريبًا. ولكن، بإمكانك أيضًا أن تضعي زوجتك في حوض ماء دافئ قليلًا، فهذا يساعد على تخفيف آلام العضلات والكدمات.

أحمد: (بلهفة) لقد فعلت ذلك صباحًا!

ياسر: (بجدية) جيد. سأرسل لك مسكنًا قويًا ،  يستخدم كل ثماني ساعات. وإياك أن تقترب من زوجتك لمدة يومين على الأقل يا أحمد! جسدها يحتاج إلى الراحة والتعافي.

أحمد: (بانفعال) لا تتدخل يا ياسر! هذه زوجتي، وأنا أعرف ما أفعله. لا أستطيع أن أمتنع عنها ليومين!

ياسر: (بحذر) أحمد… أرجوك، فكر في صحتها أولًا. لا تكن أنانيًا. سأرسل لك الدواء حالًا. اعتني بها.

يُنهي “أحمد” المكالمة مع “ياسر” وهو يشعر بالضيق والتوتر. كلمات صديقه تدور في رأسه، لكن رغبته الجامحة في “ديما” تتغلب على أي شعور بالذنب أو القلق.

الفصل التاسع عشر : من الأنين إلى النشوة الجامحة