ترويض البيبي جيرل : خطة جريئة
بعد أن أنهى عمر مكالمته مع ليلى، وقالت له إنها تعتبره كل شيء في حياتها، ازداد شوقه لها. “ما رأيك أن آخذك اليوم من منزل والديك إلى الكوخ الخشبي؟” سألها عمر، مقترحًا ملاذًا كان لهما فيه ذكريات خاصة.
أجابت ليلى بلهفة شديدة: “أجل، أريد ذلك بشدة!” ثم سألها عمر مداعبًا: “هل اشتقتِ للدادي؟” فأجابته بحب: “نعم، أريد حضنك وأمانك حبيبي.”
قاطع حديثهما طرق على الباب، وكانت والدة ليلى تقول: “تعالي لتناول العشاء.” أجابتها ليلى بتهرب: “لست جائعة، سأنام.” خرجت والدتها، وعمر يستمع لما يحدث، فقرر أن يصطحبها لتناول العشاء ثم يعيدها للمنزل بخطة ذكية.
اتصل عمر برقم البيت الأرضي. أجابت والدة ليلى، فعرفها عمر عن نفسه بأنه صاحب الشركة التي تعمل بها ليلى. أخبرها أنه قد تعرض للسرقة، وهو بحاجة ماسة لنسخة من المشروع الذي يعملان عليه. وطلب أن تحضر ليلى له المشروع، لأنه في اجتماع مهم، وسيرسل السائق لإحضارها. أجابت والدتها بسرعة وحماس: “نعم بالتأكيد!”
أخبرت والدة ليلى والدها بما حدث، فقال: “قولي لليلى أن تجهز نفسها، فبالتأكيد ستكسب ثقة مديرها.”
دخلت والدتها الغرفة لتجد ليلى جالسة على السرير تلعب بهاتفها. “اتصل مديرك!” قالت لها. نظرت ليلى بدهشة في البداية، لكن والدتها أكملت الشرح: “سيرسل سائقه ليصطحبك، فقد تعرض للسرقة وبحاجة نسخة من المشروع الذي تعملان عليه.” أدركت ليلى على الفور أن هذه خطة عمر. “حسناً، سأجهز نفسي،” أجابت بابتسامة خفية.
ارتدت ليلى فستانًا أحمر قصيرًا يظهر صدرها المثير، مع جوارب شبك طويلة وحذاء كعب عالٍ، وارتدت فوقها معطفًا طويلًا. حملت لابتوبها الخاص، كجزء من الخطة.
جاءها اتصال من عمر يخبرها أنه بالأسفل. خرجت من غرفتها وأخبرت والديها اللذين كانا يحتسيان الشاي أنها ستذهب. نزلت الدرج لتجد عمر ينتظرها في سيارته. صعدت بجانبه، فأغلق عمر النوافذ وقبّل شفتيها بنهم وشغف، ثم انطلق.
وهو ممسك بيدها، قال: “سنذهب لتناول العشاء على البحر، ما رأيك؟” أجابته ليلى: “أريد أن أكون معك ولا يهم أين وكيف.” قبّل عمر يدها وأكمل طريقه. تناولا السمك المشوي على البحر، في جو يجمعهما بعيدًا عن كل مشاكل العالم الخارجي.
بعد العشاء، قال عمر: “أخبري والديك أنه حصل خطأ بسبب عدم توافق الأجهزة، وستضطرين للبقاء معي في الشركة لتحلي الأمر.”
فعلت ليلى ما يريد وأخبرت والديها، فأجاب والدها بسرعة: “حسنًا.” أخذ عمر الهاتف منها وأغلقه، ثم قال: “اليوم أنا ملكك، قرري ماذا سنفعل.”
نظرت ليلى إلى عمر بعينين تلمعان بالرلق والولاء. “اغتصبني دادي،” قالت.
تفاجأ عمر من طلبها، لكنه ضحك بصوت عالٍ. “تحبين الجنس العنيف يا صغيرتي؟” سألها.
أجابت ليلى، وهي تكشف عن عمق رغباتها وشعورها بالأمان معه: “أشعر بك تمتلكني، وأنني ملكك، لعبة بين يديك. أشعر بأنني أنثى محبوبة، وفتاة مطيعة والدها يكافئها.”
نظر عمر إلى ليلى بعينين تملؤهما العاطفة والتقدير. لم يكن طلبها مجرد رغبة جسدية، بل كان صرخة لتأكيد قيمتها وأنوثتها في عالمه. “صغيرتي،” قال عمر، وصوته يقطر حنانًا وصدقًا، “أنتِ أنثى جميلة وذكية وناجحة ومطيعة ومحبوبة ومرغوبة. أقسم لكِ بذلك، أقسم أنكِ أكثر من ذلك.” كان يحاول أن يمحو من ذاكرتها أي شعور بالنقص أو عدم التقدير.
“أعلم أنني هكذا بنظرك،” أجابت ليلى، لكن في صوتها بقايا شك.
أسرع عمر في نفي ذلك الشك. “أنتِ هكذا بنظر الجميع،” قال لها بحزم، “والداكِ ليسا مقياسًا.”
ثم وضع عمر يدها على قضيبه المنتصب، مؤكدًا لها مدى رغبته فيها. “ما رأيكِ؟ إنه لا يكتفي منكِ،” قال، ثم أضاف بقسم: “أقسم أنني أرغب بكِ بكل لحظة.”
نظرت ليلى إليه بدلال واضح، وابتسامة خفيفة ارتسمت على شفتيها. “في سريرك؟” سألت، محولة رغبته العميقة إلى سؤال مباشر، جاهزة للاستسلام الكامل لملكيته.
ثم نظرت إليه بتحدٍ مثير وقالت: “أثبت لي رغبتك بي.” كانت هذه الكلمات الشرارة التي أشعلت نيران الشوق المكبوت لدى عمر.
لم يضيع عمر لحظة واحدة. أسرع بقيادة السيارة، وكأن لديه وجهة محددة ومفاجأة تنتظر ليلى. لم يمض وقت طويل حتى وصلا إلى شقتهما التي غادراها قبل ساعات.
تفاجأت ليلى عندما دخلت لتجد حقائبهم موجودة في الصالة. نظرت إلى عمر بدهشة وسألت: “متى أحضرتها؟”
ابتسم عمر ابتسامة عريضة، عيناه تلمعان بالرغبة والانتصار. “عندما قررت أن تكوني في سريري اليوم،” قال، صوته يهمس بوعود الشغف، “فلا أحتمل بعدكِ.”


