ترويض البيبي جيرل : اختبار الولاء

ترويض البيبي جيرل : الفصل الثلاثون

ترويض البيبي جيرل : “أيس كريم الدادي”: طقسٌ جديد من الخضوع

بعد أن فرغ عمر شهوته داخل عضوها المثيرحمل ليلى بلطف وأخرجها من الحوض ثم جعلها تركع على قدميها ليصبح  رأسها مواجه لقضيبه الذي كان لا يزال ينضح بالحياة، مُعلناً عن لحظات المتعة التي مرّت وحاجته للمزيد .

حيث قال عمر بصوت عميق يحمل مزيجاً من الإثارة والسيطرة :”هذا هو الأيس كريم الخاص بخاضعتي الصغيرة،”.

فلم تتردد ليلى لحظة واحدة ومدّت لسانها بشغف، وبدأت تلحس قضيبه بنهم، وكأنها تتذوق أشهى حلوى في العالم. كانت عيناها مغمضتين جزئياً، ووجهها يعكس رضا عميقاً. كان هذا الطقس الجديد يُرسّخ خضوعها التام لـ”الدادي”، ويُشبع رغبته في السيطرة عليها بكل جوارحها واستمرت في لحس قضيبه وتقبيله ومصه حتى قذف مرة أخرى داخل فمها وبعد أن انتهت حملها عمر مجدداً لحوض الاستحمام لينهوا حمامهم وتلاحظ  ليلى أنها تأخرت كثيراً فتوجهت لارتداء ملابسها وهي تقول لعمر حبيبي تأخرت كثيراً يجب أن أعود للمنزل ليقول لها سأطلب تكسي لتأخذك للمنزل ثم يساعدها لترتدي ملابسها ويأخذها في عناق طويل لترفع رأسها قليلًا وتلتقي شفتاها بشفتيه في قبلةٍ حنونةٍ لكنها حزينة.

“سأشتاق لكَ يا دادي…” همست بكلماتٍ تكاد لا تُسمع، وصوتها يخنقه ذلك المزيج من الحب والفراق.

ابتسم عمر وهو يمسح بإبهامه دمعةً خاطفةً من زاوية عينها، ثم قال بصوتٍ هادئ: ” “وأنا أيضاً يا صغيرتي  قريباً جداً ستكوني ملكي “

 الآن يوجد سيارة في  في انتظارك بالأسفل سيُوصلكِ السائق  إلى منزلكِ” لترحل ليلى ويبقى عمر في شقته ويبدأ عمله

و عندما وصلت ليلى إلى منزلها، وقبل أن تدخل، أخرجت هاتفها وأرسلت رسالة نصية سريعة لـعمر: “لقد أصبحتُ في المنزل دادي.”

بعد لحظات قليلة، جاء رد عمر، يختتم خطتهما المحكمة، ويُعطيها التمويه الأخير أمام أهلها: “الفيلم هو ‘Inception’.

ابتسمت ليلى ابتسامة خفية. كانت تُدرك أن “Inception” بالنسبة لها لم يكن مجرد فيلم، بل كان تجسيداً لواقعها الجديد، حيث تداخلت الأحلام والرغبات مع حقيقة سيطرة “الدادي” على حياتها.

دخلت ليلى لتجد والدتها فجلست بجانبها في الصالة، حيث كانت تنتظرها بفضول ممزوج ببعض القلق. ” كيف كان الفيلم؟ هل استمتعتِ به مع صديقاتكِ؟” سألت الأم، مُحاولةً استعادة دفء العلاقة.

فابتسمت ليلى ابتسامة واثقة “أجل أمي، كان رائعًا! اسمه Inception، قصة معقدة لكنها مذهلة. قضيت وقتاً ممتعاً للغاية.” كانت كلماتها مُقنعة، ونبرة صوتها تعكس سعادة حقيقية، لكنها لم تكن بسبب الفيلم نفسه، بل بسبب ما سبقه.

لاحظت الأم لمعةً في عيني ابنتها لم ترها منذ زمن طويل فطمأنت نفسها، وبدأت تتحدث عن بعض تفاصيل يومها، بينما ليلى تُجيب باقتضاب، عقلها لا يزال مُعلقًا مع عمر.

بعد قليل، استأذنت ليلى لتغيير ملابسها، مُتجهةً نحو غرفتها. أغلقت الباب خلفها بهدوء، ثم تنهدت تنهيدة عميقة، وكأنها تُطلق معها كل الأقنعة بدأت تخلع ملابسها ببطء، قطعة قطعة، وكأنها تُعيد استكشاف جسدها من جديد.

مع كل قطعة ملابس تُنزع، كانت تتذكر لمسات عمر الرقيقة، مداعباته التي أيقظت فيها أحاسيس لم تكن تعرفها مررت يدها على بشرتها، تستشعر كل جزء فيها، كل منطقة لامسها عمر، وكل مكان زرع فيه المتعة ثم  لمست صدرها، ثم بطنها، وصولًا إلى فخذيها، تتذكر كيف تحركت يداه عليها  في حوض الاستحمام.

توقفت يدها عند بعض العلامات الحمراء الخفيفة التي كانت ظاهرة على بشرتها فبعضها كانت آثارًا لضغطة قوية، أو لمص مُفرط، أو حتى لعضة خفيفة من عمر خلال لحظات شغفهما. نظرت إليها في المرآة، لم تشعر بالخجل، بل شعرت بشعور غريب من الفخر والامتلاك.

كانت هذه العلامات، بالنسبة لها، بمثابة أختام ملكية، تُعلن للعالم، وإن كان سراً، أن جسدها هذا ينتمي لـعمر، وأنه ملكٌ له وحده كما كانت بمثابة تذكير ملموس بالمتعة العميقة، والدلال المطلق، والخضوع الكامل الذي وجدته في أحضان “الدادي”.

ابتسمت ليلى لنفسها في المرآة لقد عادت إلى عالمها المزدوج، لكنها هذه المرة كانت مستعدة له جزء منها سيعيش حياة طبيعية مع عائلتها، وجزء آخر سيعيش في عالم عمر السري، عالمٍ يخصها هي و”الدادي” فقط.

المقدمة 

فصول الرواية كاملة