أساس تشخيص الميول الجنسية السادية والمازوخية؟

تعتمد أغلب الكليات الطبية وفروع علم النفس في العالم على مرجع واحد لتشخيص الامراض النفسية وعلاجها

المرجع اسمه:  الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM) تصدره الجمعية الأمريكية للطب النفسي.

وهو معتمد في جامعات ومشافي: أمريكا كندا استراليا أمريكا اللاتينية واغلب الدول الأوروبية وآسيا وافريقيا.

ويصدر كل 10 الى 20 سنة تقريبا نسخة جديدة منه, وأحدث نسخة موجودة هي (DSM-5) وصدرت عام 2013.

في النسخة الخامسة من الدليل (DSM-5)، تم إدراج السادية والمازوخية  كجزء من اضطرابات الهوية الجنسية، ولكن فقط إذا كانت تسبب اضطرابًا أو ضررًا نفسيًا للفرد أو للآخرين.

بالنسبة للسادية والمازوخية في DSM-5:

  • في النسخة الخامسة من الدليل (DSM-5)، تم إدراج السادية الجنسية والمازوخية الجنسية كجزء من اضطرابات الهوية الجنسية، ولكن فقط إذا كانت تسبب اضطرابًا أو ضررًا نفسيًا للفرد أو للآخرين.

  • السادية الجنسية (Sexual Sadism Disorder) تُشخص عندما يشعر الشخص بالمتعة أو الإثارة الجنسية من إيذاء الآخرين جسديًا أو نفسيًا، ويجب أن يكون السلوك يسبب معاناة أو خللًا في حياة الشخص اليومية.

  • المازوخية الجنسية (Sexual Masochism Disorder) تُشخص عندما يجد الشخص المتعة أو الإثارة الجنسية من تلقي الألم أو الإهانة، ويجب أن تكون هذه السلوكيات مُسببة للضرر أو المعاناة النفسية للشخص نفسه.

التغييرات في DSM-5:

  • في الإصدار الخامس، تم توضيح أن هذه الأنماط السلوكية لا تُعتبر اضطرابًا ما لم تُسبب ضررًا واضحًا للفرد أو للشريك. بالتالي، هناك فارق بين السلوك الجنسي الصحي الذي قد يشمل السادية أو المازوخيّة في سياق علاقة consensual (موافقة بين الأطراف) وبين الحالات التي تصبح مرضية وتسبب الأذى.

في النسخة الخامسة من الدليل (DSM-5)، تم إدراج السادية والمازوخية  كجزء من اضطرابات الهوية الجنسية، ولكن فقط إذا كانت تسبب اضطرابًا أو ضررًا نفسيًا للفرد أو للآخرين.

 

يعني أولا السادية والمازوخية هي اضطراب أو كما شاع اسمها في عالمنا (ميول) وليست مرض.

ثانيا يمكن اعتبارها اضطراب فقط في حال أدت إلى ضرر نفسي أو جسدي كبير للشخص نفسه أو الآخرين أو أعاقت حياته اليومية.

 

في النسخة رقم 4 من المرجع (DSM-IV)  التي صدرت عام 1994

كانت السادية والمازوخية تعتبر اضطراب جنسي يستوجب العلاج في حالات معينة فقط.

في النسخة رقم 5 من المرجع (DSM-5)  

  • صارت تعتبر اضطراب في الهوية الجنسية وأيضا بشروط معينة: إذا كانت تسبب ضررا للفرد أو الآخرين.
  • أصبحت تعتبر كجزء من التنوع البشري في السلوك الجنسي، طالما أنه لا يتسبب في ضرر أو إكراه.
  • هناك فارق بين السلوك الجنسي الصحي الذي قد يشمل السادية أو المازوخيّة في سياق علاقة consensual (موافقة بين الأطراف) وبين الحالات التي تصبح اضطراب وتسبب الأذى.

في النسخة رقم 4 من المرجع (DSM-IV)  التي صدرت عام 1994

كانت السادية والمازوخية تعتبر اضطراب جنسي يستوجب العلاج في حالات معينة فقط.

في النسخة رقم 5 من المرجع (DSM-5)  

  • صارت تعتبر اضطراب في الهوية الجنسية وأيضا بشروط معينة: إذا كانت تسبب ضررا للفرد أو الآخرين.
  • أصبحت تعتبر كجزء من التنوع البشري في السلوك الجنسي، طالما أنه لا يتسبب في ضرر أو إكراه.
  • هناك فارق بين السلوك الجنسي الصحي الذي قد يشمل السادية أو المازوخيّة في سياق علاقة consensual (موافقة بين الأطراف) وبين الحالات التي تصبح اضطراب وتسبب الأذى.

 

الخلاصة: إذا كانت ميولك لاتسبب ضرر لك وللآخرين. وهي مجرد رغبات وشغف في ممارسات غريبة من الألم والذل والاهانة حتى لو كانت لا تتوافق مع المجتمع. فهي ليست مرض ولا حتى اضطراب ولا تحتاج إلى علاج. وهي ليست إلا جزء من التنوع البشري في السلوك الجنسي.