حكايتي مع الاغتصاب : اعترافات

حكايتي مع الاغتصاب : الفصل الثاني

حكايتي مع الاغتصاب : اعترافات مذهلة

لقد أسميتكِ لبوتي، لأنني أراكِ كزوجة الأسد، شرسة مع الجميع، لكن في حضن الأسد أليفة لأنها تعلم أنها بأمان في حضنه.”

بعد أن انتهينا من الطعام، أحضر لي طبقًا من الفواكه المقطعة، يحوي فقط أنواع الفاكهة التي أحبها. ضحك مجددًا وقال: “عيناكِ تفضحانكِ، أعلم ماذا تفضلين، أعلم جميع تفاصيلكِ يا لبوتي.”

“لبوتي!” لو يعلم أنني أحببت هذا اللقب المصحوب بياء الملكية. نظرت إليه وهو يطعمني، فقال: “اسألي.” قلت له: “هل سأنام في بيتك؟” فضحك وقال: “لا تخافي، لن أعيد الجولة. ولكن ستنامين في حضني وليس في بيتي فقط.”

ثم قال: “سأذهب لأستحم. تناولي الفاكهه وإلا سأعيد الجولة،” وغمزني مكملًا: “إذا لم تنهيه، سأعتبر أنها إشارة منكِ لأخذكِ في جولة أخرى.” شردت وأنا أفكر في كلامه ومراوغته. لم أنتبه إلاعلى صوته وهو يقول: “لبوتي، أحضري لي منشفة.”يا إلهي! مجددًا، كيف يمكن أن يعاملني هكذا؟ وكيف لي أن أتقبل كل هذا؟ وصلت إلى باب الحمام وبيدي المنشفة. أخذها مني وأنا أنظر لعضلات صدره، ومنظر الماء على جسده الذي بات يغريني بشدة لأسمعه وهو يقول: “هل أعجبتكِ؟”

قلت في نفسي: “نعم كثيرًا يا أسدي!” وقلت له بكل غرور: “طبعًا لا!” ضحك مرددًا: “حسنًا يا لبوتي.”

فحملني إلى السرير وأحضر مفرش فرو بلون أحمر قائلًا: “هل تذكرتِه؟” نظرت إليه وهو يكمل قائلًا: “رأيتكِ أنتِ ونور في السوق عندما قلتِ لها: ‘عندما أتزوج سأحضر منه.’ ضحكت وقالت: ‘عندماتتزوجين عزيزتي، فأنا وأنتِ لم نجد من يحبنا.’ وقتها قلت في نفسي كم أنكن غبيتان، فأنا متيم بكِ وسامر متيم بنور.”

استمر وهو يبتسم: “قلتِ لها وقتها: ‘نعم سأتزوج رجلًا يعشقني وسأنام بسريره عارية وجسدي يغطيه هذا المفرش.’ فقالت لكِ ضاحكة: ‘وهو سيكون عاري؟’ ابتسمتِ وقلتِ: ‘نعم بالتأكيد.’ ثم دخلتن لترين الألوان، وأنتِ تبدين إعجابكِ، وصاحب المحل مبهور لأنه اعتقد أنكِ ستأخذين أكثر من واحد. وعندما قلتِ له: ‘سيعود زوجي ويأخذهم وغادرتي ،’ قال بعد أن ابتعدتي قليلاً: ‘آه، كان الواضح أنكِ تريدين التسلية. أي زوج؟ وليس بيدكِ محبس!’ فوقتها قلت له: ‘مرحبًا!’ انتبه لي وقال: ‘أهلًا وسهلًا، كيف لي أن أساعدك؟’ قلت له: ‘جاءت زوجتي وعجبها المفرش وأخذت كل الألوان التي انتقيتها.’ فسألني وهو

يحضر لي طلبي: ‘لماذا لاترتدي زوجتكِ محبسًا؟’ فقلت له: ‘عندها حساسية من الذهب، وأنا أفكر بأنكِ لؤلؤة غالية بنظري والذهب يأخذ جماله منكِ.'”

بعد أن سرد القصة، قلت له: “مجنون!” فقال: “نعم يا لبوتي، مجنون بكِ.”

“تعالي لننام،” قال. نظرت له باستغراب فقال: “أنا لا أخجل من النوم بجانبك، وإن كنتِ تخجلين ستعتادين يا صغيرتي.”

لأشعر به وهو يحاوطني بذراعيه ويضمني لصدري ويدفن رأسه برقبتي. ثم فك قميصي، لأحاول منعه، فيعضني بأذني ويحرك قضيبه على مؤخرتي ويقول: “هل تريديني جولة أخرى؟” أترك يده،

لينتزع القميص ويشتمه، ثم ينزع المنشفة عن جزئه السفلي، لأشعر بقضيبه على مؤخرتي مجددًا ولكن بدون حاجز.

ليقول: “هل تخيلتِ ذلك سابقًا؟” أقول باندفاع: “نعم! وتمنيت كثيرًا أن أجرب هذا الشعور.” “هل أعجبكِ؟” قلت: “جدًا.”

قبلني وقال: “لبوتي، أحبكِ كثيرًا. أتمنى أن تسامحيني.” قلت له: “أنا زانية.” فقال: “لا يا صغيرتي، أنا من يتحمل الذنب، وغدًا ستكونين زوجتي. لم أتحمل فكرة أن تكوني لغيري عندما قال آدم إنه أخذ

موعدًا لمقابلة عائلتكِ.”

فقلت له: “نعم؟”

“فقال آدم قال لي إنه سيذهب غدًا لخطبتك،” قال عمر.

“لا، إنه يكذب! لقد طلبني ورفضته!” أجبتُ باندفاع.

“لا يهم صغيرتي، المهم أنكِ بين يديّ، وغدًا سأذهب لخطبتكِ،” قال ذلك وضحك مازحًا، “لطالما قلتِ إنكِ تحبين المغامرات والأفعال المجنونة. انظري، لقد تزوجتكِ فعليًا، ثم سأخطبكِ وأتزوجكِ ظاهريًا!” ضحكتُ وقلت له: “هل ستبقى تحبني هكذا؟ لقد حصلت على ما تريد.”

“غبية إن كنتِ تظنين أنني أريد جسدكِ! أنا أريدكِ أنتِ بكامل تفاصيلكِ. أعلم أنني قسوت عليكِ ولكن…” صمتَ.

فقلت له: “أكمل!”

“لقد قال آدم إنكِ تبادلينه الحب، ولم أتحمل ذلك. لم أتحمل خسارتكِ.”

لا أعلم لماذا، ولكني احتضنته وقبّلت صدره العاري وعضضت ذقنه. ضمني بقوة وقبّلني. مرت دقائق قليلة، ثم قال لي: “بماذا تفكرين؟” فقلت: “بك.”

“بي وأنا بين يديكِ؟ افعلي بي ما شئتِ!” فضحكتُ وقلت: “يا لك من قذر! لا تفكر إلا في الجنس.”

فقال: “لا يا لبوتي، مستعد أن أبقى بحضنكِ سنة كاملة بدون أن ألمسكِ، المهم أنني أعرف أنكِ ملكي.”

فقلت له: “لبوتي صغيرتي ملكي؟ أتعلم أنني أحب ياء الملكية؟”

قال ضاحكًا: “نعم، وأعلم أنكِ شرقية جدًا وغربية جدًا في السرير.”