ترويض البيبي جيرل: “الترويض المثمر”
بعد اعترافها الطوعي، شعر عمر بموجة من الرضا تغمره. “أحسنتِ الصدق معي يا قطتي”، همس بينما يمرر أصابعه في شعرها الناعم. لكنه يعرف أن هذه اللحظة تحتاج إلى أكثر من مجرد كلمات… تحتاج إلى فعل.
أمسك بمعصمها النحيل ولفه خلف ظهرها برفق لكن بحزم، ثم أقرب شفتيه من أذنها:
“لكن تذكري دائماً… جسدكِ ملكي. ولا يسمح لأحد بلمسه، أو حتى النظر إليه بشهوة.”
يده الحرة بدأت تتحرك ببطء أصابعه انزلقت تحت حافة القميص، تلامس أسفل صدرهاو إبهامه يرسم دوائر على بطنها المسطحة أنفاسه الدافئة تنساب على رقبتها بينما يهمس: “هل تفهمين؟”
“ن-نعم دادي…”، أنَّت بينما رجلاها ترتجفان.
لكن عمر لم يكتفِ بذلك. أدارها فجأة لمواجهة المرآة الكبيرة في المكتب. “انظري”هذا الجسد… هذه العيون… هذه الشفاه… كلها ملكي. سأريكِ اليوم كيف يكون الترويض الحقيقي.”
بحركة واحدة، فتح زرَي قميصها العلويين، كاشفاً عن حمالة الصدر البيضاء ثم همس وهو يدفعها على الأريكة، “سأعلمكِ درساً لن تنسيه. كلما حاول أحد الاقتراب منكِ، تذكري من يملك هذا الجسد.”
عمر لم يعد ذلك الرجل الحنون الذي يداعبها بكلمات معسولة بل تحوّل فجأة إلى السيد بكل ما تحمله الكلمة من معنى. صوته كالحديد البارد. “ستتعلمين أن الطاعة ليست خياراً، بل هي قانونكِ الوحيد.”
ثم مزّق قميصها الأبيض بضربة واحدة، الأزرار تتطاير في أنحاء المكتب ولفّ يديها خلف ظهرها باستخدام حزامه الجلدي ثم أخرج من درج المكتب فرشاة شعر خشبية – ليست للشعر بالتأكيد.
“عمر…”، همست بذعر، لكن صفعة قاسية على فخذها العاري جعلتها تصمت.
أصابع عمر تتوقف فجأة على حلمتيها الصاعدتين، عيناه الداكنتان تلتقيان بعينيها الزجاجيتين. “لمن أنتِ؟” سأل بصوت أجش يحمل تهديداً خفياً.
ليلى ترفع رأسها ببطء، شفتاها ترتعشان:
“مملكلك دادي… كل قطعة فيّ ملك لك”
يده الكبيرة تمسك بذقنها، يرفع وجهها لأعلى:
“ومن أنا؟”
“أنت… مالكي. سيدي. من يملك كل حقوق العقاب والمكافأة” – همست وكأنها تردد قسم الولاء.
“دادِي… آه!” – صرخت عندما ضرب مؤخرتها بالفرشاة فجأة، خط أحمر يظهر على بشرتها الحساسة.
واستمر العقاب 10 ضربات على كل جانب، كل واحدة أقسى من سابقتها مع قرصات على حلمتيها تجعلها تبكي من الألم ستترك أثراً لأيام.
يتصبب عليها، علامات العقاب حمراء زاهية على بشرتها.
“هل فهمتِ الدرس؟”، سأل بصوت هادئ مخادع.
نظرت إليه بعينين دامعتين، “نعم دادي… أنا ملكك فقط”.
لكنه لم يكتفِ بهذا فقال “خطأ.” انحنى فوقها، أنفاسه الساخنة على شفتيها، “أنتِ لستِ ملكي… أنتِ خادمتي. جسدكِ لعبتي. سأكسركِ وأعيد بناءكِ كما أريد.”.
لتقول أمرك دادي فيقرر اختبارها إن فهمت سبب العقوبة فيسألها عدة أسئلة :
“ماذا ستكونين لو أمرتكِ أن تلعقي أحذيتي؟”
“سأفعلها دادي”، همست بضعف.
“لو طلبتُ أن تتبولي أمامي؟”
“سأتبول حيثما تأمر”.
“لو أردتُ إعارتكِ لصديق كهدية ؟”
لتجيبه كما تريد دادي فتشعل غضبه من جديد فالغبية لم تفهم أنها ملكه ولن يتحمل أن يلمسها أحد فيقول لها : “هل تعلمين لماذا ستفقدين صوتكِ اليوم؟” سأل وهو يربط كاحليها بذراعي الأريكة.
لم تكن تحتاج للإجابة. الفرشاة الخشبية ارتفعت في الهواء ثم هبطت بقوة على مؤخرتها حتى احمرّت ثم على فخذيها الداخليين حتى ارتعشت ثم بطنها المسطح حتى أغمي عليها للحظة
لكن عمر كان مستعداً. زجاجة الماء البارد أفرغها على وجهها. “لم انتهِ بعد”، همس وهو يرفعها بقوة ليواجهها بالمرآة.
ثم أكمل عقابها يداه انقضت على صدرها، يعصره و يقرصه حتى صارت حلمتاها ورديتين منتفختين. “سآخذ اليوم ما أريد… دون أن أعطيكِ شيئاً.”
كان يعاملها بقسوة حيث لسانه يلعب بحلمتيها بينما أصابعه تغوص في منطقة محظورة وعضته على رقبتها تترك علامة زرقاء وصوته في أذنها: “هذا جسدكِ عندما أتركه جائعاً… تخيّلي لو ملأته.”
ثم يقول هل ستقبلي أن أقدمك لأحد ؟لتقول لا دادي ليمسكها من شعرها ويضربها عدة ضربات بحزامه على جسدها.
الغرفة امتلأت بأنينها الخافت، بينما كان عمر يمسكها من شعرها، عيناه تشتعلان بنار غريبة. “لا؟” زمجر، صوت كالرعد، “من أعطاكِ الحق لترفضي؟”
الحزام صفّق على جسدها مراراً، كل ضربة تترك خطاً أحمر على بشرتها الشاحبة. “آه! دادي توقف!” صرخت، لكن ضرباته ازدادت شراسة.
فجأة، توقف. أنفاسه الساخنة على وجهها الدامع. “لماذا لا؟” همس، “أعطني سبباً واحداً يجعلني لا أقدمكِ كهدية.”
ليلى، بين الآلام، رفعت عينيها المليئتين بدموع الكبرياء المكسور. “لأنك… لأنك لن تفعلها سيدي”، أنفاسها متقطعة، “لأني ملكك وحدك… ولن تتسخ ممتلكاتكِ بيد آخر.”
صمت ثقيل ساد الغرفة. عمر نظر إليها، وكأنه يراها للمرة الأولى. ثم، ببطء، أرخى قبضته على شعرها.
“أخيراً…”، قال بصوت منخفض، “أخيراً فهمتِ.”
يداه، التي كانت قبل قليل أداة تعذيب، تحولت فجأة إلى أدوات تهدئة ثم رفعها بلطف، أجلسها على حجره، بينما أصابعه تتبع آثار العقاب على جسدها.
“هذه العلامات…”، همس وهو يمرر إصبعه على أحد الخطوط الحمراء، “ليست عقاباً… بل حدود. حدود تذكركِ إلى أي مدى يمكن أن أذهب.”
قبل جبينها، قبلة طويلة تحمل كل التناقضات: القسوة والحنان، الملكية والرهبة. “اذهبي الآن”، قال أخيراً، “لكن تذكري… اليوم كان تحذيراً فقط بإمكانك الذهاب.”
ليلى وقفت على قدميها المرتعشتين، تلملم ثيابها الممزقة وترتديها ثم ترتدي معطفها وعند الباب، التفتت إليه للمرة الأخيرة .”
وبينما كانت تغادر، ابتسم عمر ابتسامة الظافر. لقد عبرا معاً عتبة جديدة في علاقتهما… عتبة لن يكون هناك عودة بعدها.
الثاني :ترويض البيبي جيرل: رابطة عميقة


