حكايتي مع الاغتصاب

حكايتي مع الاغتصاب : الفصل الأول

حكايتي مع الاغتصاب : استيلاء على الروح والجسد

أنا لولا، فتاة جميلة، متعلمة، وواثقة من نفسي. في يوم من الأيام، تعرضت للاغتصاب من رجل لطالما أظهر إعجابه بي في ذلك الوقت، لم أكن أفكر في الارتباط.

لكن بعد أن اغتصبني، لم أدخل في حالة اكتئاب أو أنعزل عن العالم على العكس تمامًا، تغيرت نظرتي له؛ أصبحت أراه رجلًا قويًا وقياديًا.

لطالما جلست أتذكر لمساته وعنفه معي، تمزيقه لثيابي، واللذة التي شعرت بها وهو يغتصبني. خصوصًا أنه بعد أن مزق جسدي، ضمني بين ذراعيه بقوة وقبلني في جبيني وخلف أذني بهدوء. أخذ يعبر

عن مشاعره وعن رغبته الكامنة بي. عندها، احتضنته بقوة وشرعت في البكاء. اعتقدت أنني أبكي من صدمتي، لكنني كنت أبكي من الوجع.

سرعان ما بدأ يعاملني كأنني ابنته. ذهب إلى الحمام وملأ حوض الاستحمام بماء ساخن، أضاف إليه الشامبو وبعض الزيوت العطرية. ثم عاد وحملني، وضعني في حوض الاستحمام برفق وأنا أنظر إليه

بامتنان. كان يفرك جسمي بيديه ويركز على منطقتي الحساسة، وبين الحين والآخر يقبلني. بعد أكثر من نصف ساعة، سألني: “كيف تشعرين؟”

يا إلهي! ما هذا بحق الآلهة؟ يسألني مغتصبي عن شعوري! آه، لو يعلم ما أجمل هذا الشعور بين يديه. قلت باختصار: “لقد هدء الوجع قليلًا.” فقال بممازحة: “قليلًا فقط؟”

قبلني من شفتي وأحضر برنص الحمام وألبسني إياه، ثم حملني إلى الغرفة التي خاض بها “معركته” معي. كانت تلك “المعركة” في ذهني “من أجمل المعارك”. عندما وصلنا إلى السرير، أرخى إحدى

يديه عن جسدي، ثم نزع مفرش السرير ووضعني على طرف السرير. بدأ ينشف جسدي برفق، ثم أحضر مرهمًا للكدمات وبدأ يدهن بين قدمي وهو ينظر في عيني. عندها، لم أجد مخرجًا لي سوى أن

دفنت رأسي في رقبته لأخفف خجلي وتوتري وفضح مشاعري أمامه.

بعد أن انتهى من المرهم، نزع البرنص عن جسدي برفق وقال لي ممازحًا: “ما رأيك بجولة أخرى يا فاتنتي؟” ثم ضحك بصخب قائلًا: “مجنونة أنتِ! لست مستعدًا لخسارتك ولا أتحمل وجعك.

هل يمكن لإنسان عاقل أن يكون بكل هذا العنف وكل هذه الحنية؟” قلت بداخلي

لو يعلم أنني كنت مستعدة لجولة أخرى، وأنني لا أبالي بالألم يومًا كاملًا مقابل شعور الحنان والحب واللذة الذي أحسست به خلال هذه المدة.

لاحظ شرودي فقال: “بماذا تفكرين؟ وبدون كذب.” صمتُّ. نعم، صمتُّ. فقال: “لا، إنها معجزة! لطالما كنت أتمتع وأنا أستمع لطريقة تعبيرك عن مشاعرك بوضوح وصخب. هلا أنتِ تصمتين؟”

ابتسمت. فقال: “ضحكتِ يعني قلبها مال.” ضحكت، فهو يعلم جيدًا أنني أحب هذه الأغنية .

شردت مرة أخرى، ولم أنتبه إلا وقد وجدته أحضر لي قميصًا من قمصانه البيضاء، كنت قد أحضرته له في عيد ميلاده. استغربت وقتها كثيرًا لأنه أبدى إعجابه به ولكنه لم يرتده. فقلت له: “لماذا هذا؟”

فقال: “أريد أن تبقى رائحتك معلقة به، فلطالما احتضنته بدون رائحتك.” آه يا ربي، هل يوجد مثل هذا الحب؟

بعد أن ألبسني القميص وهو ينظر إلى مفاتني، قرص حلمات صدري بيديه وقال: “لم أرَ أشهى من ذلك في حياتي.” أمسك هاتفي وطلب مني فتح الرمز السري. استغربت، فمسك يدي وفتحه ببصمة

إصبعي، وأرسل رسالة لأبي: “مرحبًا أبي، لدي عمل إضافي وقد أضطر لأنام عند صديقتي نور.” وأرسل رسالة لنور: “إذا اتصل أبي أو أحد أفراد عائلتي، قولي أنني أعمل وسأنام في بيتك ولا تسألي

كثيرًا.”

أرسلت لي نور: “هل أنتِ بخير؟” فكتب لها: “نعم عزيزتي، من الآن سأكون دائمًا بخير وبأمان.” آه، لو يعلم أنني بدأت أشعر بكل كلمة وكل تفصيلة منه.

أعطاني هاتفي وقبلني من شفتاي وذهب، وأنا أنظر إليه وعضلات جسده تثيرني، وأتخيل جسده القوي وشعور الأمان بين يديه. عاد  وهو يحمل الطعام وقال ممازحًا: “أعلم أنني جميل جدًا،” وبدأ

يطعمني بيديه قائلًا:”لقد صرفتِ طاقة كبيرة اليوم يجب أن تعوضي.” كان يطعمني ويأكل وينظر إلى عيني بقوة كبيرة وحب.

لقد شردت وفكرت أنني بلا كرامة، فدمعت عيناي، لأجده يمسح دموعي بأصابعه ويقبل عيني ويقول: “لا تفكري بشيء سوى أنك ملكة قلبي. أعلم أنك لن تسامحيني بسهولة، ولكن أعلم أيضًا أنك لا

تكرهيني، فأنتِ فتاتي التي لطالما أحببتها وتمنيتها. لطالما فرحت بنجاحك وقوتك، وخصوصًا أنك دائمًا تظهرين كفتاة شرسة مع الغرباء، ولكن معي كنتِ حنونة ولطيفة.”

ليقترب مني ويقبلني فأحاول إبعاده عني فيضحك ويقول: “لا تخافي، لن أعيد الجولة.” ليكمل كلامه قائللاً :